The post غداً! appeared first on سالي بازي | كاتبة و روائية | قصص قصيرة | روايات | مقالات.
]]>إذن لنفترض أنك فعلتها واستيقظت لتجد نفسك ما زلت حياً، ألا يستحق ذلك الابتسام؟ ألا تشعر أن شيئا رائعا حدث لك؟ فلديك يوما آخر لتعيشه.
اي وقت استيقظت؟ هل فرشت اسنانك؟ احتسيت قهوتك؟ أصبحت الان الساعة التاسعة ها؟ ما زلت حيا، ابتسم ارجوك ابتسامة جديدة.
ماذا عن العاشرة والحادية عشر. هل ما زلت هنا معنا؟ فالتبادر بابتسامة أخرى.
فإنه حينما تكتشف أنك لست خالدا في حياتك، ستبدأ بتقدير الأشياء وفعل الأهم منها بالنسبة لك.
غرورنا المشبع بأننا ما زال أمامنا الكثير من الوقت هنا يخرب علينا كل شيء جميل.. نضيع أوقاتنا، ونؤجل ما نحب اعتقادا منا أنه سيكون لدينا الوقت لنفعله غدا أو ربما بعد شهر.
إذا كنت شخصا بائسا حينها فقط ستشعر ان حياتك طويلة لان السعداء بينما يدركون أحداثهم السعيدة يمر وقتهم وينتهي بسرعة.
The post غداً! appeared first on سالي بازي | كاتبة و روائية | قصص قصيرة | روايات | مقالات.
]]>The post من تكون! appeared first on سالي بازي | كاتبة و روائية | قصص قصيرة | روايات | مقالات.
]]>
هل سألت نفسك يوما من تكون؟ هل أنا هذا الجسد الحي المتجلي في اللحم والدم والعظام؟ هل أنت فقط شكلك وملامحك، هذا الكيان الذي تراه في المرآه حقا يشبك؟
هل تدرك تلك الرائعة الأخرى المختبئة.. الروح؟ روحك، جوهرك، تلك التي اختارت الحب على الكره، والتسامح على الانتقام، ذلك الجزء النقي منك الذي لن تراه ابدا في أي مرآه.
هي النسخة التي تتمنى ان تسمعها وان تقودك كل يوم الى الابد. في لحظات الحب، والمجاملة، والسعادة والرضى تحضر هي، تسيطر وتأخذ مكانتها المستحقة منك.
الى متى تدوم تلك اللحظات، انت من تقرر عنها بوعيك ان تبقى هي او يبقى من أصبح انت، انت بشكلك وحسك المجتمعي، سنك، ملابسك، مالك، علمك ومكانتك.
تبقى هي في منطقة الحب وتقف انت امامها متحديها بكل قوانينك، تبقى في صراع معها الى ان ينتهي عمر ذلك الجسد، عندها فقط تدرك روعتها، وتسأل نفسك لما لم تكن تختبر ماهيتها كل يوم في حياتك، ترى ذلك الفاصل السخيف الذي وضعته لها، وتلك المساحة الضئيلة التي خصصتها لها.
في كل صباح تخبرك روحك كم أنت رائع وكم تمتلئ الحيا بأمور كثيرة رائعة فترد عليها انت بانشغالك بتلك المشاكل والهموم والصراعات التي لا تنتهي.
تذكرك هي بأن من النعم ان الشمس اتت محبة مبهجة. لما لا تستمتع بها؟ ونظرة صغيرة على تلك الزهور الجميلة التي تمر بجانبها كل يوم دون ان تلاحظها يمكن ان تجعل يومك أفضل.
اسمع لروحك فهي تعلم أكثر.. ثق بها عندما تطمئنك ان كل شيء سيكون على ما يرام، انه كذلك من قبل مجيئك للحياة وسيبقى هكذا أيضا.
The post من تكون! appeared first on سالي بازي | كاتبة و روائية | قصص قصيرة | روايات | مقالات.
]]>The post حتما ستختار الألم appeared first on سالي بازي | كاتبة و روائية | قصص قصيرة | روايات | مقالات.
]]>أيمكن أن يكون ذلك بسبب لعنة.. أصبنا بها نحن البشر تسمى الذاكرة؟
ومع ذلك إن خُيرت بين ألم الفراق واللاشيء، فأنك حتما ستختار الألم.
The post حتما ستختار الألم appeared first on سالي بازي | كاتبة و روائية | قصص قصيرة | روايات | مقالات.
]]>